
1423- وعن جابر -رضي الله عنه- أن النبي ﷺ قال: «من حلف على منبري هذا بيمين آثمة، تبوأ مقعده من النار». رواه أحمد وأبو داود والنسائي، وصححه ابن حبان.
1424- وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولـهم عذاب أليم: رجل على فضل ماء بالفلاة، يمنعه من ابن السبيل؛ ورجل بايع رجلا بسلعة بعد العصر، فحلف له بالله: لأخذها بكذا وكذا، فصدقه، وهو على غير ذلك؛ ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا للدنيا، فإن أعطاه منها وفى، وإن لم يعطه منها لم يف». متفق عليه.
1424- وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولـهم عذاب أليم: رجل على فضل ماء بالفلاة، يمنعه من ابن السبيل؛ ورجل بايع رجلا بسلعة بعد العصر، فحلف له بالله: لأخذها بكذا وكذا، فصدقه، وهو على غير ذلك؛ ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا للدنيا، فإن أعطاه منها وفى، وإن لم يعطه منها لم يف». متفق عليه.
1425- وعن جابر -رضي الله عنه- أن رجلين اختصما في ناقة، فقال كل واحد منهما: نتجت عندي، وأقاما بـيـنـة، فقضى بها رسول الله ﷺ لـمن هي في يده.
1426- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما-: أن النبي ﷺ رد اليمين على طالب الحق. رواهما الدارقطنـي وفي إسنادهما ضعف.
1427- وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: دخل علي رسول الله ﷺ ذات يوم مسرورا -تبرق أسارير وجهه- فقال: «ألم تري إلى مجزز المدلجي؟ نظر آنفا إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد، فقال: هذه أقدام بعضها من بعض». متفق عليه.
1427- وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: دخل علي رسول الله ﷺ ذات يوم مسرورا -تبرق أسارير وجهه- فقال: «ألم تري إلى مجزز المدلجي؟ نظر آنفا إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد، فقال: هذه أقدام بعضها من بعض». متفق عليه.
1423- وعن جابر -رضي الله عنه- أن النبي ﷺ قال: «من حلف على منبري هذا بيمين آثمة، تبوأ مقعده من النار». رواه أحمد وأبو داود والنسائي، وصححه ابن حبان.
1424- وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولـهم عذاب أليم: رجل على فضل ماء بالفلاة، يمنعه من ابن السبيل؛ ورجل بايع رجلا بسلعة بعد العصر، فحلف له بالله: لأخذها بكذا وكذا، فصدقه، وهو على غير ذلك؛ ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا للدنيا، فإن أعطاه منها وفى، وإن لم يعطه منها لم يف». متفق عليه.
1424- وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولـهم عذاب أليم: رجل على فضل ماء بالفلاة، يمنعه من ابن السبيل؛ ورجل بايع رجلا بسلعة بعد العصر، فحلف له بالله: لأخذها بكذا وكذا، فصدقه، وهو على غير ذلك؛ ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا للدنيا، فإن أعطاه منها وفى، وإن لم يعطه منها لم يف». متفق عليه.
1425- وعن جابر -رضي الله عنه- أن رجلين اختصما في ناقة، فقال كل واحد منهما: نتجت عندي، وأقاما بـيـنـة، فقضى بها رسول الله ﷺ لـمن هي في يده.
1426- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما-: أن النبي ﷺ رد اليمين على طالب الحق. رواهما الدارقطنـي وفي إسنادهما ضعف.
1427- وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: دخل علي رسول الله ﷺ ذات يوم مسرورا -تبرق أسارير وجهه- فقال: «ألم تري إلى مجزز المدلجي؟ نظر آنفا إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد، فقال: هذه أقدام بعضها من بعض». متفق عليه.
1427- وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: دخل علي رسول الله ﷺ ذات يوم مسرورا -تبرق أسارير وجهه- فقال: «ألم تري إلى مجزز المدلجي؟ نظر آنفا إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد، فقال: هذه أقدام بعضها من بعض». متفق عليه.